syria.jpg
مساهمات القراء
شعر
دموع وطن ...بقلم : الشيخ أبي الحسنين صالح حسن عبدو

نظمتُ من البحر الكامل قائلاً :

أُمَّ الحَسَنْ, هاتيْ دواتيَ وَالْقَلَـــــمْ         كيْ أشرحَ الْحُزْنَ المُخَيِّمَ والألمْ
قدْ تَاهَ بَعْضُ شَبَابِنَاْ يَاْ حَسْــرَتِي        مَاْ فَرَّقُوْا بِيْنَ الرُّؤُوْسِ أَوِ الْقَــدَمْ


فَبِبَرْشَلُوْنَةَ هَاْمَ بَعْضُ شَبَاْبِنَـــــا          ثمَّ الرِّيَالَ فَكَيْفَ تَنْجَلِيِ الْظُلَــــــمْ
أَمَّا الْغِنَاْءُ فَنِيْلُ سَاْتٍ لَيْلُــــــــــهُ            لَيْلُ الذِّئَاْبِ فَحَدِّثَنَّ وَلَاْ جَــــــــرَمْ
ما بيْنَ فِيْفَاْهُمْ وَهَيْفَاْهُمْ لقــــد            ضَاْعَ الشَّبَاْبُ وَكَاْدَ يُصْبِحُ فِي الْعَدَمْ


فَشُمُوْخُ أُمَّةِ يَعْرُبٍ يَاْ لَوْعَتِــــيْ          كَاْنَ الْعَظِيْمَ فَحَوَّلُوْهُ إِلَىْ قَـــــــزَمْ
فَبِرَاْيَةٍ ضَاْعَ الكَثيرُ مِنَ الْوَطَــــنْ       قُلْ لِيْ بِرَبِّكَ كَيْفَ لَوْ كَثُرَ الْعَلَمْ
كُوْنُوْا جَمِيْعَاً يَاْ بَنِيَّ بُحُزْمَـــــــةٍ          صَاْرَ التَّكَسُّرُ يَوْمَ فَرَّقْنَاْ الْحُـــــزَمْ


مَنْ يَحْفَظُ الْبَلَدَ العزيزَ أَيَاْ أَخِـــيْ       إِنْ كُنْتَ مُنْتَقِمَاً وَذَاْكَ سَيَنْتَقِـــــمْ؟!
فَتَسَاْمَحُوْا وَتَصَاْلَحُوْا وَتَصَاْفَحَوْا       شُدُّوْا الْأَيَاْدِيَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيْ النَّدَمْ
عَجَبَاً لِمَنْ يَرْضَىْ بِذُلٍّ دَاْئِــــــمٍ!        كُنَّاْ الرُّعَاْةَ فَصَيَّرُوْنَاْ كَالْغَنَــــــــمْ


نظمه : الشيخ أبو الحسنين صالح حسن عبدو إمام وخطيب جامع الهدى في بانياس , طرطوس , سورية .

 

 

https://www.facebook.com/you.write.syrianews
 

2013-12-04
التعليقات