syria.jpg
مساهمات القراء
شعر
أعترفُ لكَ يا وطني ... بقلم : زينب زعتر

وطني ... آهٍ يا وطني ...

متى ستتوقف عن ذبحنا بسكين حبِّك

إلى متى سنبقى نحملك وجعاً في قلوبنا

آهٍ ... يا وطناً يسكن شراييني


اعذرني إذا يوماً غضبت

لا تحزن من قسوةِ كلامي

فإن أنا آلمتك بكلماتي

فغيري أدمى وجهك الطيب

لا تحزن من اتهامي لكَ ...

 

بما اقترفته أيدينا ...

أعترف لكَ بأننا مذنبون

نحن مجرمون بهذا الحب

نحن قتلة .. مخربون

متعفني الأفكار

قذري النوايا ...

وأقذر ما فينا أننا لا نرى فيما نفعله

سوى الحسنات ...

 

كلٌ يدافع عن السماء والإله

ونحن كالحمقى لم نراه يغادرنا ...

نعم لقد غادرنا الإله

لقد رحل عنّا لأننا لا نستحقه ...

لأننا شوهناه ...

جعلنا منه سيفاً على الرقاب ...

وخنجراً في القلوب ...

فعلنا أسوأ الأفعال ....

 

وبررنا بأنه طلب ذلك منّا ...

يا أمةً احترفت الكذبَ

والافتراء على السماء

وعبدت الجنس .. والعورات

ألم تكتفوا من ذبح الأبرياء

لو كان إلهكم مصاص دماء

لأتخمته كثرةُ الدماء ....

 

https://www.facebook.com/you.write.syrianews

2013-12-21
التعليقات
سوار
2013-12-27 00:05:14
جميل جدا
ناطرين جديدك انسة ....

سوريا
بلا
2013-12-21 17:28:45
.
يحكا في ما مضا كان هناك قديس من نسل هابيل عليه السلام وكان يحمل طابع البداوة كان معطائا محبا غدرو به احفاد قابيل كما قتل قابيل هابيل لم يقتلوه لانهم استفادو من خطأ جدهم فغاب النور عنه فأظلم فسميناه مصاص الدماء مهمته اعطاء الامان لمن يتبعه كرمز من رموز الكون وظهر المستذئبون فهم الاقوا هم المتحضرون هم القادرون على التحول عند ظهور النور لديهم غريزة القتل الصقو كل شيء بمصاص الدماء البريء جميل ان نفهم نناقش المعاني وما نكتب وان نتراجع عن الظلم نحن من نحن ؟ ابن انت ايها الشفق

سوريا
وفاء الحلبي
2013-12-21 14:09:43
وجعنا جميعاً
صدقتِ .......فقد صار في كل منعطف جرح وفي كل زاوية ألم من هذا الوطن الذي يحتله الوجع....دام قلمك......

سوريا