syria.jpg
مساهمات القراء
شعر
انتظرتك ... بقلم : ريم الأتاسي

انتظرتك كثيراً

لم أكن أعلم بأنني أعبث بقلبي كل ذلك الوقت

بأنني أحكم على أجمل أحلامي بالإعدام

لطالما أبقيتني مستيقظة ليالي

أنتظر أن تطفئ نور السراج

أن تقبل جبيني..


وتتمنى لي أحلام سعيدة

وكانت أجمل الأحلام لقياك

حتى في عالم الوهم كنت أعشقك

في واقع لم تكن فيه موجود..

هناك على السرائر المغسولة بالدموع

على وسادة الشوق المذبوح

 

طعنت قلبي بسهم النسيان

لم يكن التخلي يوماً دواء

كنت أحاول أن اقتنع بأنك ستعود

كان قلبي يقول بأنك ستعود

لكن كل شيء حولي كان يقول :"لن يعود"..

أنت تخليت عني بليلة صيف حالكة الظلام

بليلة جفت فيها الدموع والأمطار

 

يوم قلت سأحاول

زرعت في قلبي ألف سهم طائش

زرعت فيه ألماً لا يزول بالأيام

لا تداويه كلمات الحنان

أنت .. يالتك لم تطلعني يوماً على سرك

كنت أعتقد بأنك رجل ليس بأي رجل

 

لكنك كنت كأي رجل

ارتديت حذاء الرحيل في اللحظة التي صرخت فيها طالبة العودة

كنت معلقة بين الأرض والسماء

بين الاقتراب والابتعاد

اخترت أن أقبل وجنتيك

أن أتذوق حلاوة شفتيك

 

غرقت في بحر لا ينتهي بجبال

مهما غصت به لا تصل إلى أعماق

لازلت أعتقد بأنك ستعود..

رغم أن كل شيء حولي كان يقول :"لن يعود"..

فهل سيصدق حدسي أم سيصدق الوجود؟!

 

https://www.facebook.com/you.write.syrianews

2014-01-26
التعليقات
رضوان رحابي
2014-01-26 20:13:46
حوارية شعرية ولكن ..
الانسة ريم الحوار مع الذات ضمن قصيده شعرية محاولة جيده لان وفيها التعبير صادق ولكن كثرت بها بعض الكلمات بالعامية مما يجعل القصيده نثيرية. وان حذف وبعض الكلامات من القصيده افضل من وجودهالان جمال القصيده ليس بكثرة كلماتها او عدد ابيات الشعر وانما بما تحمله من مضمن ولكنها القصيده تطرح الكثير من معناة الفتاة اليوم اتمنى ان اقراءلك المزيد

سوريا