syria.jpg
مساهمات القراء
شعر
خذوا المناصب والمكاسب .. لكن خلّولي الوطن ... ؟؟؟... بقلم: طائر الشرق

وهل هنالك أعظم من الوطن .. وما أحلاه من وطن

كم مر عليه من شعوب وقوميات .. كم مر عليه من جيوش وغزاة

وبقي كما هو شامخا عاليا لا يحني رأسه لأحد

انه الوطن ... سوريا


انه الأرض والعرض .. انه الأهل والأحباب والخلان

أنه العشق والحب والياسمين

فان ذهب .. ذهب كل شيء معه

قد تقتلون المواطن .. ولكن لن تستطيعوا أن تقتلوا الوطن

 

ومهما تكلمنا عن الوطن لن نوفيه حقه ... فهو أكبر من كل شيء ولا يحتويه شيء

وقد تكون هذه القصيدة لأحد الكتاب العرب وقد غناها المطرب لطفي أبو شناق قد تفهم البعض ماهو الوطن

فان اللبيب من الإشارة يفهم

                            

أنا مواطن
وحاير انتظر منكم جواب
منزلي في كل شارع .. كل ركن .. كل باب
واكتفى بصبري وصمتي
وثروتي حفنة تراب
 

ما أخاف الفقر لكن
كل خوفي من الضباب
ومن غياب الوعى عنكم
كم اخاف من الغياب
 

سادتي وانتم حكمتم
حكمكم حكم الصواب
وثورتي كانت غنيمة
وافره لحضرة جناب
 

ما يهم لا ابالى الدنيا
دايسة فى مداسي
لكن خلولي بلادي
وكل ما قلتم على راسي
 

يا هناه من كان مثلي
ما يهمه من ومن
أنتم اصحاب الفخامة والزعامة
وادري لن
لن اكون في يوم منكم
يشهد الله والزمن
أنا حلمي كلمة وحده أن يظل عندي وطن.


لا حروب ولا خراب لا مصايب . .لا محن.
خذوا المناصب والمكاسب.
لكن خلّولي الوطن.

يا وطن وأنتا حبيبي..
وأنتا عزّي وتاج رأسي..
أنت يا فخر المواطن والمناضل والسياسي..
أنت أجمل وأنت أغلى وأنت أعظم من الكراسي.
يشهد الله والزمن.. أنا حلمي كلمة واحدة..
أن يظل عندي وطن

ولن ننسى مودة وعشرة الأحباب

وهذا رابط الأغنية :

http://youtu.be/HZqnXcX0ixs

 

 

https://www.facebook.com/you.write.syrianews

 

2014-03-04
التعليقات