syria.jpg
مساهمات القراء
فشة خلق
بأيدينا حصادنا ... بقلم : الدكتور رشاد مراد

مضى عام خامس على الازمة السورية حققنا فيه المزيد من القتل والدمار وخسارة الانسان والقدرات وتصدرنا الصحف العالمية واسوء المؤشرات الصحية والاقتصادية والانسانية والكل غير مبال وكأن البلد ليس بلدنا لا حس انتماء ولا مسؤولية حتى ممن هم معنييون بالامر الكل غيور ومتحمس لمتابعة المسيرة ولا احد يدعو الى العقلانية الى الرحمانية الى التسامح


 اين رجال الدين اين العقلاء اين النواب ومحبي سورية الكل يقول الحل السوري غير عسكري وينام اين المبادرات الفاعلة الوطنية والعربية والدولية لقد حلت علينا لعنة غضب الله كفرنا بالنعمة والخير فزالت النعمة والخير وصرنا اسوء شعوب الارض واكثرهم بؤسا لقد فعلنا بأيدينا مالم يفعله أعدائنا بنا بتاريخنا كله ولم نصحو والكل يعزم الهجرة والتنحي والاستسلام

 

 اعذروني ان تكلمت بكلمات قسوة بوقت تهل فيه المعايدات وتبريكات العام الجديد واطيب الامنيات ولكن لا تأتي الاماني دون عمل ودون جهد ونية صادقة دون توحيد الصفوف والجهود والايمان بمستقبلنا ومستقبل اولادنا اذا كنا نريد الخير ونتطلع اليه في العام القادم فلنصحو ونقم من غيبوبتنا ولنتعاون في الداخل والخارج معا لاجل وطن جمعنا واحلام عشناها ومستقبل نتطلع فيه الى عزتنا وكرامتنا كفانا كفانا كفانا ماحل بنا ان اهل الكهف في القران الكريم ضرب فيهم المثل وهم نيام وتغير حالهم نحن حل بنا كل ماحل ونحن مفتحي العيون وصرنا محل عبر وقصص للعالم

 

 

نعم المحنة كبيرة ولكن تعودنا النهوض درسنا ذلك في التاريخ وقصص الحياة واساطير الروايات لنبدأ عامنا بصحوة الضمير بصحوة الانتماء بصحوة الانسان ولنعمل بحب ونتجاوز الترهات وتلاعب العولمة وافاقها وليعمل كل منا اقصى امكانية بنية الخير والبناء والحب هذا ماعلمتنا ياه الاخلاق والاديان والاصول والله الموفق ومن وراء القصد وكل عام وانتم بخير

 


 

https://www.facebook.com/you.write.syrianews


 

2016-01-01
التعليقات