syria.jpg
مساهمات القراء
شعر
دُرّةُ القلب ...بقلم : مهند حليمة

هل في بُحُورِ هوَاكِ أنْ أتَعَلّقَا
إنْ جاءَني القلبُ الصّغيرُ لِيَغرَقَا

أم إنّهُ نارُ  ,فما أنا فاعلُُ
إن هامَ قلبي في لَظاها لِيُحرَقَا


قُولي برَبّكِ ما فَعَلْتِ بشَاعِرٍ
كتبَ القصيدَ على الزّمانِ وعلّقَا

كانتْ تطُوفُ العاشِقَاتُ بقَلبِهِ
يَتَدَفّقونَ على حِمَاه تَدَفّقَا

حتّى رآكِ فقَالَ هذي مُنيَتي
لهَا ما جَنَى شِعري الرّقيقُ وعتّقَا

فَفَتَحْتُ قلبي للهَوَى فَأَسَرّ لي
هيَ دُرّةُ  ما بالُهُ ما أُ ُغلِقَا

فأَجَبْتُهُ يا صاحبي رِفْقاً بِمَنْ
طارَ المَشيبُ برأسِهِ وتأَلّقَا

قلبي لَصَدْفَتُها الحنونةُ إنّما
من سِحْرِها قلبي شَقَقْتُ لِيَشْهَقَا

 

2013-07-27
التعليقات
مهند حليمة
2013-07-28 22:14:20
أنت متلق ممتاز
أخي الأستاذ محمد عصام الحلواني لم يسرني التعليق بقدر ما سرّني أنّ هناك من يفكر باللغة العربية وعراقتها وأصولها وأصالتها ..أيها الأصيل أشكرك من أعماق الحرف على طيب المرور وما نثرته هنا من عطور

سوريا
محمد عصام الحلواني
2013-07-27 09:24:40
الأستاذ المحترم مهند حليمة
رائعة .. رائعة .. لقد وفقت في استعمال هذه القافية المحببة . وقد شدني الوزن والقافية والموضوع . وقل أن تجد جمعا ناجحا بين هذه العناصر الثلاثة خاصة في زمن الإغتراب عن شرقية الضاد ولسان حالنا يقول رحم الله اللغة العربية فقدضاعت بين ثنايا التحريف . لك الله أستاذ . أنت مبدع . تقبل مروري

سوريا