syria.jpg
مساهمات القراء
شعر
سهامُ عيونِها ... بقلم : مهند حليمة

لولا سهام ُ عيونها إذ أرسَلَتْ
ما كانَ قلبي بالّلواحظ هامَا

يا صاحِ ما نفعُ الفؤادِ ونبضهِ
إمّا استبدّ وأنهكَ الأجسامَا


مَن للعيونِ الفاتناتِ بسِحرِها ؟
إلَا قلوبُُ تستشيط ُ غراما

ما زلتَ قلبي في الهوى متعلّقاً
حتّى جعلتَ من الغرام ِ إماما

قُولي بربّكِ ما فعلتِ بشاعرٍ
هجرَ القصيدَ وأحرَقَ الأعلامَا

كانت تطوفُ العاشقاتُ بشعرِهِ
حتّى رجمْنَ بشعرهِ الأصناما

بعضُ النّساءِ إذا عَشِقْتَ عيونَها
أهدَتْكَ شهدَ جمالها إلهاما

أمّا أنا يا صاحبي فحبيبتي
حكَمَتْ عليّ َ بعِشقِها إعداما

 


 
2013-08-10
التعليقات
مهند حليمة
2013-08-11 19:58:25
أسعدك الله تعالى
يملؤني فرحا مرورك الطيب الكريم أستاذ محمد أشكرك من أعماق الحرف أخي العزيز

سوريا
محمد عصام الحلواني
2013-08-10 14:11:26
الأستاذ المبدع والمحترم مهندحليمة
كان ردالفعل الأول عندما قرأت قصيدتك أن صفرت صافرة طويلة . نعم لقد نالت مني كل خاتمة من كل شطر . فتبارك الله الذي أبدع فيك هذه المخيلة لتصنع فنا يسكرنا حرفا ويسافر بنا متنا ويحلق بنا اتقانا . تقبل مروري .

سوريا