news edu var comp
syria
syria.jpg
مساهمات القراء
عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
الأرشيف
أرشيف المساهمات القديمة
فشة خلق
الخطبة في حلب و أرجوكم بلا عتب...بقلم : حلبية

على مبدأ تفكير أم فلان وأم رجب سأسرد لكم يوميات فتاة من حلب:


هي :" أوه ..هل سمعتي خبر زفاف لارا على طارق صاحب أكبر معمل خيوط في حلب"

 

نعم : اتمنى لهما التوفيق"

 

هي : نيالها و نيال قلبها ........سيارة ليموزين ........و مهر ملايين ...........و أحلى عقد ألماس...........،أنتي مجنونة كيف رفضتي هذا العريس عندما تقدم لك سابقاً؟ "

 

أنا :" ببساطة لم أشعر بالانسجام الفكري و لا البيئي فلا المال ولا عقد الماس سيجلبان لي السعادة"

 

هي :" هل تحسبين نفسكِ صغيرة تتدللين على العرسان كفتاة في عمر السابعة عشر!!!..استيقظي!!! اصبح عمرك 25 عاماً !!!!واصبحتِ قاب قوسين أو ادنى من العنوسة !!!و لن يرحمك المجتمع!!!!! العريس الغني وحده قادر على سند ظهرك !!!.لا تنظري إلى اصحاب الشهادات العلمية هؤلاء غالبيهم هم صغار الكسبة ..فتحي عينك يا عيني!!!"

 

أنا :" الزواج رحلة عمر يجمع بين رجل ناضج و امرأة ناضجة "فكرياً"،شراكة عمر و حياة مليئة بالحب و التفاهم و ليست" مؤسسة مالية اقتصادية " تمويلية تضمن لي مستقبلي!! ،أنا فتاة عاملة و لست بحاجة للزواج "كي يحميني مادياً " شهادتي و عملي هما سند ظهري..

لن اتزوج من أجل المادة بل سأتزوج من رجل ينسجم معي فكرياً لستُ مستعدة أن ابيع نفسي للمال و لا استطيع أن اغض الطرف عن مبدأ التفاهم لسنا في سوق للنخاسة حتى و لو أصبحتُ عانساً فلن يعنيني هذا شيئاً لا اريد أن اتحول لدمية جميلة عبدة للمال "

 

ناهيكم عن طريقة نسائنا و ترددهم الطويل في اختيار عروس لابنهم فهم يبحثون و يكثرون البحث عن "ماري انطوانبيت" مناسبة لابنهم الملك "لويس العظيم" فما إن ترى فتاة جميلة حتى تطوف كل البيوت من دون كلل و لا ملل حتى تمر سنتان أو ثلاث طمعاً برؤية فتاة أجمل و اصغر فكل سنة تكبر فتاة صغيرة حتى لو اصبح عمر ابنها 40 سنة لكن يبقى عمر الفتاة المناسبة لابنها هو "أول العشرين" حتى لو اصبح عمر جلاله ابنها 50 سنة.........!!

 

للأسف على مبدأ تفكير أم فلان و أم رجب البنت ذات الحسب و النسب و التي تجيد طبخ المحاشي و الكبب عمرها صغير هذه من خيرة مواصفات الفتاة المثالية في مدينتنا حلب و العريس المثالي هو رجل جيوبه مليئة بالنقود و الذهب و من دون أدنى شك لا و ملام و لا عتب .

 

فهل نلوم الزمن أم تربيتنا أم ماذا..

 

 

مذكرات فتاة 25 سنة يقال عنها عانس في مجتمعنا .........

.

2011-01-25
أكثر المساهمات قراءة
(خلال آخر ثلاثة أيام)