news edu var comp
syria
syria.jpg
مساهمات القراء
عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
الأرشيف
أرشيف المساهمات القديمة
فشة خلق
فتاة ضائعة في شوارع دمشق... بقلم : فتاة من دمشق

 لست ضائعة لأنني لا أعرف طريق الذهاب إلى البيت مثلا أو أنني لا أجيد السير في طرقات مدينة دمشق إلا أنني ضائعة نفسياً, ضائعة مشتتة تائهة, حالي كحال الكثير من الفتيات اللواتي في عمري.


أعيش حياة مستقرة نوعاً ما وشكلها الظاهري في غاية من الاستقرار ولكن كيف لفتاة في عصرنا هذا ومجتمعنا هذا أن تكبت رغباتها الدنيوية وتلتزم بتعاليم الدين الإسلامي وهي عزباء ضعيفة تتعرض يومياً للإغراءات وغير هذا وذاك أنها في غاية من الجمال والجاذبية.

 كيف لفتاة متعلمة مثقفة تعيش في طبقة اجتماعية جيدة نوعا ما, كيف لها أن تجد الشريك المناسب لتكمل نصف دينها. خليط من الخوف والرغبة في نفس الوقت, رغبة في تفريغ المشاعر والأحاسيس المكبوتة تجاه الجنس الآخر وخوف من الله والحساب والمجتمع والأهل. خطابها كثيرون ولكن ماذا تفعل إن لم يوفقها الله إلى الآن.

 هذه الفتاة لا تخاف من العنوسة فهي في ريعان شبابها ولكنها تخاف من الوقوع في الخطأ, فتاة تريد أن تلتزم بعيداً عن مجتمع الشباب الذي تعيش فيه في عملها ودراستها وحياتها بشكل عام. كيف لهذه الفتاة أن تكبل قلبها ومشاعرها بقيود من حرير يمكن أن تفك بغاية السهولة.

ماهو السلاح الذي ممكن أن تتمسك به الفتاة لتحارب به رغباتها وتحارب به معجبيها من الشباب الذين لا هدف لهم سوى التسلية وتمضية الوقت, وأفضل شاب فيهم ممكن أن يفكر بالارتباط بها ولكنه لا يكون المناسب دائماً. ًتكلمت بلسان الكثير من الفتيات ولكن بالنسبة لي انأ شخصيا فعلى الرغم أنني موظفة وأكمل تعليمي ولكن الفراغ الموجود في حياتي كبير جدا أي حد يحاول أن يملأ هذا الفراغ يمكن أن اضعف تجاهه. انأ فعلاً ضائعة ومن يدلني على الطريق فله جزيل الشكر.

2010-11-03
أكثر المساهمات قراءة
(خلال آخر ثلاثة أيام)