2009-04-02 19:25:57
عوده الى اللاعوده... هل من أذن تصغي؟

مصير طلاب بايدي أناس جاهلين

لا أعرف من أين أبدا من حيث أنا الآن أو ماقبل 4 سنوات حيث الأرق مازال يلازمني...كذب و خداع ... ظهر مرة مسؤول على القناه السوريه و قال نحن نختار للطالب الدوله الأفضل و العلم الأفضل لأن الطالب هو الأفضل. كانت تلك الكلمات توحي لمن يسمعها بأنها قادمة من شخص ملم بشكل كامل بالنظام العلمي و الحاجه العلميه .


من هنا سأبدأ... ذهبت اليه أشكو - و الشكوه لغير الله مذله - لم يكن توسل كان طلبا لحق اغتصبوه .

أنا مواطن سوري درست و تفوقت و بذلت الكثير في سبيل ذلك, كنت من الأوائل في الدراسة الجامعية. مع صدور إعلان البعثات العلمية و حباً في متابعة التحصيل العلمي في أفضل الدول المتقدمة علميا, تقدمت لمسابقة البعثات و كانت النتيجة كما توقعت دكتوراه في بريطانيا. كانت تلك أجمل لحظات حياتي, و كنت مشحونا بطاقة كبيرة للتحصيل العلمي خصوصاً أن دوله الإيفاد آنذاك بريطانيا من أفضل الدول في مجال تخصصي في الدكتوراه.

و لكن... أتفاجا بعد 3 اشهر بتحويل إيفادي إلى إيران... مالذي حصل؟ لا أعرف... كيف و لماذا؟ . ذهبت إلى معاون وزير التعليم العالي آنذاك لماذا يا دكتور قد تغير كلامك عما قلته في التلفاز يوم امس... لماذا تغير إيفادي الى إيران وانا فضلت الإيفاد على المعيديه ثم لم تسمحوا لي بالتسجيل بالمعيديه لاني موفد أصيل... الجواب كان بكل بروده: يا ابني اذا كنت مكاني هل ترسل 20 شخص الى إيران ليدرسوا منحه على حساب إيران أو ترسل شخص إلى بريطانيا بتكلفه 20 شخص. في الحقيقة الكلام واقعي جدا و لكن كان عليه أن يتخذ هكذا قرار قبل صدور إعلان البعثات لكنت حينها اخترت شيئاُ آخر. السيد مسؤول يريد تعليق شماعة أخطائه على مستقبل و مصير الطلاب. فهو فجأة صار مؤتمناُ على خزينه الدوله و لم و لن يكن مؤتمناُ على العلم ..... أين كلامك بالأمس أم فقط في التلفاز و أمام الناس ؟؟؟ يتابع: أمامك حلان أما أن تقبل بإيران أو تستنكف. وأنا عملت بمثلاُ معروف حينها وذهبت الى إيران... بعد تعلم اللغة الفارسية و البدء ببحث الدكتوراه, طلبت أن يكون عن الانفلونزا فكان الجواب محبطاُ للغاية: صعب لأن الكيتات و الاختبارات يجب أن ترسل الى بريطانيا للتاكد, فنحن ليس لدينا إمكانيه للعزل الكامل للفيروس. فقلت لهم أريد بحثا عن الافلاتوكسين فقالوا لى وهذه السموم ممنوعه الاستيراد الى إيران لأنها تعتبر من الأسلحه الملوثه . فقلت لهم بعد سنتين و بعد إنهاء مواد الدكتوراه أريد بحثا يمكنني اجراؤه بدون مشاكل و أخذت بحثا عن الأمراض الاستقلابيه لتيسيير الأمور و حل المعضلة القائمة. إلا أن الإيرانيين أنفسهم قالوا لي لماذا أتيت الى إيران إذا كنا نحن نسافر الى الخارج للتعلم . ضحكت و بكيت وتذكرت كلام معاون الوزير السابق العلم الأفضل و الدوله الأفضل هدفنا انتم ... بعد هذه السنين التي أمضيتها في إيران و قد شارفت على إنهاء الدكتوراه, لا تزال هناك غصة ألم و حرقة في الصميم من حق ضائع نتيجة كلام مسؤول غير مسؤول. هل يمكن العوده الى اللاعوده؟ هل من أذن تصغي؟ موفد سوري


Powered By Syria-news IT