2009-05-06 19:17:52
ماذا يحدث في كلية التمريض جامعة تشرين

التمريض مهنة اساسية في مجال الصحة والرعاية الصحية ولقد اولت الدولة ووزارةالتعليم العالي اهتمام كبير لتطوير التمريض بافتتاح كليات جديدة وايفاد الخريجين للدراسات العليا والتخصص العلمي لكن هناك شيء ما يحدث في جامعة تشرين


لقد تم احداث كلية التمريض في جامعة تشرين في سنة 1995 بموجب مرسوم جمهوري صادر من القائد الخالد حافظ الاسد لتكون نواة تطور التمريض بشكل خاص والصحة بشكل عام خصوصا بعد اعتماد منظمة الصحة العالمية لقرار يؤكد ضرورة ان يكون الشخص الذي يعمل في قطاع التمريض حاصلا على شهادة الإجازة في التمريض.

الذي يحدث الآن ضياع وسوء تنظيم وقلة مسؤوليه لايزال الطلبة لايتلقون التعلم الكافي في المستشفيات التعليميه لان القائمين على العمل في الكلية هم من الاطباء اللذين اوفدو للحصول على درجة الدكتوراه في التمريض من جمهورية مصر العربية وجميعهم تخصصوا في الطب منهم اخصائي القلبية والنسائية والعلاج الفيزيائي والان هم افتتحو عياداتهم ووضعو الكلية و أمور التمريض كشيئ اضافي وتكميلي لصالح عملهم الاكثر دخلا... وهم الان يدرسون جميع مواد الكلية النظرية ويسيطرون حتى على درجات العملي.

وقد عاد من الايفاد مجموعة كبيرة من المعيدين(8) من مصر وبريطانيا وهم من حملة الاجازة في التمريض وحصلو عى درجة الدكتوراه في التمريض مع ذلك فهم مهمشون من قبل ادارة الكلية ولاتتعدى مسؤولياتهم ما يعمله المعيدون الذين هم طلاب طلابهم لان طلابهم اصبحو الان في الايفاد فالمعيد في الكليه حاليا هو خريج سنة 2007 بينما الدكتور العائد من الايفاد خريج سنة 1999 مع ذلك ادارة الكلية تأبى ان تستفيد من خبرة جميع الدكاترة الجدد الا في اشياء غير اساسية ومواد خفيفة (اداب التمريض – التثقيف الصحي) مع العلم ان مقررات الكلية تزيد عن 50 مقرر منها 10 مقررات اساسية والباقي متعلقة بالتمريض الكليه و طلابها بحاجة ماسة الى جميع التخصصات ولا يمكن ان يدرس الدكاترة الاطباء جميع المواد لولا انهم يشعرون بأن التمريض شيئ بسيط ولايحتاج لمتخصصين اذا كان ذلك صحيحا لمذا يتم تعيين معيدين من كلية التمريض وتكلف الدولة للمعيد الواحد ما يزيد عن 2 مليون ليرة اذا كان اي طبيب يستطيع اعطاء جميع المواد التمريضية وهذا الاعتقاد الخاطئ هو السبب الرئيسي لجميع مشاكل قطاع تعليم التمريض في وزارة التعليم العالي والصحة.

الى ذلك اخر ما يحدث ان ادارة الكلية تطلب من المعيدين والقائمين بالاعمال و الدكاترة الجدد **** ترجمة بعض المحاضرات من الانكليزية الى العربيه ليشرحوها هم للطلبة لانهم ليسو مستعدين ليبذلو جهدا في الترجمة و في سبيل تطوير مناهج الكلية فهم حتى الان لم يؤلفو اي كتاب و بدأت الصراعات تحدث بين المعيدن والقائمين بالاعمال والدكاترةالجدد بسبب عدم التفريق بينهم في المسؤوليات لان ادارةالكلية تريد التقليل من قيمة المعيدين الحاصلين على الدكتوراه لاسباب تثير الاستغراب والاستعجاب في هذا الوقت الذي تحاول فيه الوزارة تحسين جودة التعليم العالي ...اذا كان هذا ما يحدث في كلية التمريض جامعة تشرين التي يزيد عمرها على 14 عام فماذا نقول لكلية التمريض في جامعة حلب و دير الزور.....التي احدثت من سنتين..


Powered By Syria-news IT