![]() |
2010-08-01 00:51:58 | |
قصة إرادة وتصميم.. ترويها مرح لقراء سيريانيوز |
||
لم نتكبد عناء البحث عن بيتها ففرحة العائلة بحصول ابنتهم على العلامة التامة في شهادة التعليم الأساسي واستقبالهم للمهنئين قادتنا إلى منزلها في احد الأحياء الشعبية بصحنايا بريف دمشق، لنشاركهم "تحلاية النجاح" ونحاول معرفة سر هذا التفوق لصبية في مقتبل العمر. حصلت مرح أسد دواره، على العلامة التامة في شهادة التعليم الأساسي، فكانت من أصل 45 طالب وطالبة حصلوا على تلك العلامة، ولكنها كانت الوحيدة التي حصلت على العلامة التامة، ضمن مدينة صحنايا في ريف دمشق، حيث شهدت المدينة في السنوات السابقة العديد من الطلبة المتفوقين، ولكن وللمرة الأولى تحصل طالبة من المدينة على العلامة التامة، حسب والد مرح.
وعن توقعاتها بالحصول على العلامة التامة تقول "بعد عناء السنة الدراسية كنت متوقعة الحصول على العلامة التامة، حيث أن التصميم والإرادة لتحقيق هدف جعلاني ألتفت إلى تنظيم وقتي، فأستيقظ من الصباح الباكر لأحضر دروسي وأذهب إلى المدرسة، ومن ثم أعود وأخلد للقيلولة، لأستيقظ بعدها لمراجعة ما أخذته في نفس اليوم". تدرس مرح في مدرسة حكومية، وكانت تتنافس مع صديقاتها، منذ الصف السابع حتى وصلت المنافسة شدتها للتفوق في الحصول على شهادة التعليم الأساسي، لتنال العلامة التامة دون التسجيل في أي معهد، أو الحصول على درس خصوصي كما تقول. وفيما يتعلق بدور أسرتها في ما حصلت عليه، تقول "كان لوالدتي ووالدي الدور الأكبر فيما وصلت إليه، فكانا كثيراً ما يتابعاني في المدرسة إضافة إلى أنهما يسانداني في دراسة موادي". للأم الدور الأكبر.. وسنة وبتمر
ومرت السنة وفي مرافقتها لها ساعة بساعة ويوم بيوم تقول والدتها " بعد عناء سنة كاملة، الحمد لله نالت مرح ما أرادت، فجدها ومثابرتها لم يذهبا هباءاً، كما أن تعبي معها كذلك لم يذهب سدى". وعن مرافقتها لها أيام الامتحان تتحدث عن الامتحان الأصعب بقولها "ليلة مادة اللغة العربية لم تنته مرح من مراجعة بعض الدروس، فسهرت وإياها للساعة الثالثة والنصف ليلاً، ومن ثم اتفقنا على أن تستيقظ في تمام الخامسة والنصف صباحاً، لمتابعة الدرسين، ولكن المنبه خانني ولم استيقظ إلا في الساعة السادسة والنصف لأوقظ مرح دون إخبارها عن التوقيت الحقيقي من خشيتي عليها ان يصيبها القلق فأنهينا الدرسين وذهبت للامتحان لأطمئن أنه لم يأت أي سؤال من الدروس التي لم تراجعها، ولكن ومع ذلك لم يغادرني الخوف في عدم حصولها على العلامة التامة في اللغة العربية إلى أن اطمأنيت يوم صدور النتائج. استنفار.. ولا دروس خصوصية
وعن تهيئة جو دراسي جيد في المنزل يقول والدها "كان جو المنزل مثالي للدراسة، فعدد الأفراد قليل، فلا يوجد إلا أربعة في المنزل، وكان المنزل يستنفر بأفراده من أجل تهيئة جو دراسي جيد لمرح". ويتابع والدها الحديث عن دور المتابعة في تفوق الطالب بقوله "كانت متابعة المدرسة والأساتذة لمرح متابعة حثيثة، فعندما تذهب والدتها للاطمئنان عليها في المدرسة تقول لها إدارة المدرسة أنه لا داعي للقدوم والسؤال عن مرح، مرة أخرى، فالمتفوق لا يحتاج لذلك".
تعزف مرح على آلتي الكمان والأورغ وسجلت في رقص الباليه وتفوقت بها، وبعد انتهاء اللقاء استمعت العائلة وسيريانيوز لعزف مرح على الأورغ، لنودع العائلة على امل لقاء مرح بعد ثلاث سنوات وهي تحقق هدفها بتفوق اخر يدخلها كلية الطب البشري اختصاص الجراحة كما تتمنى. براء البوشي – سيريانيوز شباب |
||
Powered By Syria-news IT |