2007-07-27 09:22:51
ÇáãÓÇåãÇÊ Ýí åÐÇ ÇáÈÇÈ áÇÊÚÈÑ ÈÇáÖÑæÑÉ Úä ÑÃí ÇáãÑßÒ
بسطات الحسكه بين التنظيم وأعباءه... بقلم : م. حنا عطاالله

- 1 - لطالما كانت عملية تنظيم البسطات والعربات المتناثرة في سوق الهال بالحسكه مطلباً ملحاً لجميع الأطراف , فيرتاح الباعة من هاجس الملاحقة الدائمة و الحجز والمخالفة ويشعر المستهلك بالنظافة والنظام وتفتح شوارع سوق الهال المغلقة


ويتخلص أصحاب المحال المقابلة من البسطات التي تسد عنهم الماء والهواء وحتى الزبائن لأنهم يبيعون الخضار والفواكه بالرخيص نظراً لعدم وجود إلتزامات مالية كالضرائب والخدمات والحراسة وغيرها التي ينأى بحملها المكلفون فيضطرون إلى لحظها في أسعار المواد التي يبيعون.

- 2 -

وقد كان الفرج عبر التعاقد مع مالك قطعة أرض في الجهة الجنوبية للسوق قام بتنظيمها وتخديمها بغية تأجيرها لأصحاب البسطات والعربات ليتحقق المطلب فيأخذ المستثمر نسبة ومجلس المدينة نسبة ويشعر الجميع بالراحة والاطمئنان.

- 3 –

إلا أن باعة العربات والبسطات شعروا أن هناك من يقاسمهم رزقهم وهم الذين يجهدون طوال النهار للحصول على قوت أولادهم اليومي ليس أكثر فاشتكوا من إرتفاع المبالغ المترتبة عليهم من جراء استئجار مواقع لهم في أرض المستثمر والتي تتمثل بدفعة أولى وأجر شهري بالإضافة إلى تكاليف الخدمات من تزفيت وماء وكهرباء المطالبون بها ( كما ذكروا ) كما أنهم يتمنون على المعنيين ألا تكون علاقتهم مع المتعهد بل مع مجلس المدينة الأرحم.

وكما يقول المثل : ( قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق ).


copy rights © syria-news 2010