![]() |
2016-01-11 01:26:52 | |
سوريا موطن التآخي والتعايش ... الأمر معروف حتى في أميركا اللاتينية |
||
![]()
هل المسيحيين
في سوريا بحاجة لحماية روسية ...؟؟؟؟ العام الماضي الذي جاء على سورية، ليس كغيره أيضاً من الأعوام، والذي ترافق مع قدوم القوات الروسية الى الأراضي السورية، بحجة حماية المسيحيين (الأرثوذكس) من الإرهاب المشتعل في سورية. في هذا العام، عندما وجدنا الإيراني يدافع عن الشيعي في سوريا، والروسي عن المسيحي، والتركي والسعودي عن السني، بينما يتمدد إرهاب لا علاقة له بالإسلام ولا بالمسيحية، ألا وهو إرهاب تنظيم الدولة، الذي يحاربه الجميع صورياً، أما حقيقة فهمهم الوحيد تقسيم سوريا، وأبناء شعبها وطوائفها الذين كانوا منذ البدء أيقونة المحبة والتعايش والسلام. ولعل بداية التقسيم تكمن من أغبى سؤال يسأله مؤيدي التدخل الأجنبي بالأراضي السورية وهو .... من سيحمي الأقليات في سورية ؟ يعتبر هذا السؤال للأسف السؤال الأكثر انتشاراً في أوساط السوريين منذ بداية الثورة وحتى يومنا هذا، إلى أن أصبحت سورية مرتعاً للقوات الروسية المعادية وغيرها من القوات الأجنبية.
في البداية علينا أن نسأل صاحب هذا السؤال هل بإمكانه أن يسمي لنا اسم لرئيس جمهورية مسيحي واحد منذ انقلاب عام 1970 وحتى يومنا هذا، وهل بإمكانه أن يسمي لنا اسم رئيس وزراء مسيحي واحد ترأس الحكومة السورية منذ أيام البعث إلى يومنا هذا، وهل بإمكانه أن يعدد أسماء أكثر من خمس وزراء مسيحيين في حكومة واحدة، وأن يذكر اسم وزير مسيحي واحد استطاع أن يتسلم منصب مدير أوقاف المسلمين ... فإذا جاءنا بأسماء كاسم سعيد إسحق أول رئيس جمهورية مسيحي لسورية في العام 1951، وفارس الخوري كرئيس للحكومة السورية لأكثر من خمس مرات، وأن يعدد لي أسماء خمس وزراء فأكثر في حكومة وزارة واحدة ينتمون للديانة المسيحية كما كانت حال الوزارات المتعاقبة منذ الاستقلال حتى الوحدة، وأن يذكر لي أن وزير مسيحي استلم مديراً لأوقاف المسلمين كفارس الخوري أيام وجود حزب الاخوان المسلمين في البرلمان، إذا استطاع أن يذكر لنا أسماء كهذه الأسماء فنحنُ على استعداد أن نصطف معه في خندق واحد ، ونردد معه ذلك السؤال المشين (من الذي سيحمي الأقليات في سورية ....؟) في أبجديتنا التاريخية، صور رائعة من صور التعايش، فهاهي مجلة اللطائف المصورة المصرية تغطي بكل أهمية خبر قدوم أكبر وفد كنسي برازيلي إلى سوريا في العام 1925 وما دونه ذلك الوفد عن الصورة الرائعة للتآخي الديني في سوريا، واصطفاف السوريين بمختلف طوائفهم وأديانهم في محاربة المستعمر الفرنسي .
هذا الخبر الذي نشرته مجلة صوت سورية الرسمية الصادرة في آب 1954 ، جاء فيه : " أقيم احتفال في الكاتدرائية المريمية بدمشق بمناسبة اليوبيل الذهبي لغبطة البطريرك ألكسندروس الثالث ، بحضور فخامة الرئيس السيد هاشم الأتاسي وسعيد الغزي رئيس الوزراء وعدد من الوزراء والنواب .
وختمت المجلة مقالها بعبارة إننا إذ ننشر صور هذه الاحتفالات العظيمة نرجو لغبطة البطريرك العمر الطويل مقروناً بالسعادة والصحة والهناء " . مجلة صوت سورية آب 1954 العدد 19 ونختم مقالنا نحن لنؤكد على أن الديمقراطية التي عاشها السوريون في السابق، لم تكن ديمقراطية الأغلبية على الأقلية بل كانت ديمقراطية التكامل والتآخي، التي أعطت العالم أجمع الصورة الأجمل عن وحدتنا العرقية والدينية. نختم مقالنا لنقول، أننا لسنا التربة الصالحة لنمو مايسمى الحركات الإسلامية، كحركة "داعش"، وفكر السوري وحكمته وحدها قادرة على دحر تنظيم الدولة هذا، ولكن من دون أي مؤثرات خارجية تؤجج الصراع والفتن، فيصب ذلك بمصلحة الإرهاب لا بمصلحة السلام. أما دير صيدنايا الغالي، فمنذ الأزل هو مكان يفخر به السوريون على مختلف أطيافهم، ويفتخرون بعراقته الدينية والتاريخية، فإلى أي يريد طارحوا سؤال الطائفية أن يصلوا. |
||
أبو حيدرة العلوي 2016-01-16 14:25:13
تضربوا بقلب بعضكن
يعني وجود وزراء مسيحيين بالحكومة و رئيس مسيحي هو دلالة التعايش برأيك ؟ بعدين تعال لهون عشو بتتغنوا بفارس الخوري بالله و بالاتاسي و و و الأسد بس إلو مساوئ بنظركن بس لإنو علوي ..سيدي نحنا هيك و يلي مو عاجبو ينطح راسو بالحيط ، انتو الطائفيين مو نحنا ، من عهد حافظ لعهد ابنو وضعنا هو هو ، و ماكان يرضى يدعمنا مشان ما يقولو عنو طائفي ، الله لا يكتر خيركن ولا خيرن أمه ظراطة
-سوريا
to mahir 2016-01-16 14:11:14
هذا كذب
هذا كذب وافتراء يا ماهر لم يقم الشيشكلي بضرب الدروز الا مجرد حملة تاديبية لانهم رفضوا الذهاب للخدمة الالزامية فلا تفتري وتقول ابادة هناك فرق بين الابادة و ارجاع جزء من الشعب يرفض الالتزام بالقوانيين ثم نتحداك ان تذكر لنا مسيحي واحد فقط قتل او يهودي قتل في سوريا لدينه او معتقده تفضل اجب
-سوريا
M2 2016-01-14 15:58:48
الى maher
فيك تحكيلنا شوي اكتر عن حرق المسيحيين قبل ١٩٧٠؟ بحسب معلوماتي اخر حدث موجه ضد المسيحين لانتماؤهم الديني كان مذبحة المسيحيين في دمشق عام 1860
عندك معلومات ومصادر غيرها؟-سوريا
عمر 2016-01-12 10:44:13
ليس المسيحيين من كان بحاجة لحماية
لا فرنسية بعهد سليمان ولا روسية بعهد بشار، كلنا نعرف مع مين كانت مشكلة الشعب السوري. -سوريا
Maher 2016-01-12 05:23:51
قبل 1970
بس ما ذكرت أن الشيشكلي المسلم السني الغير العربي عندما أمر الجيش السوري بأ بادة الدروز...و لم تذكر حرق اليهود و المسحين في شوارع دمشق قبل 1970 -سوريا
|
||
copy rights ©
syria-news 2010 |