news edu var comp
syria
syria.jpg
مساهمات القراء
عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
الأرشيف
أرشيف المساهمات القديمة
شعر
خُطَبَاءُ الحقِّ في زمن الضَّلال !... بقلم : مصطفى قاسم عباس

حيا الإلـــهُ الــواهـبُ الخطباءَ

مَنْ يرفعــون مــدى الزمان لـواءَ

مَــن مثَّلوا خيــــرَ الأنام محمداً

وبنهــجه كــم بـددوا الظلماء !


فكـأنـهم فــوق المنابـــر أنجُمٌ

تُهدي إلـيـنــــا نورَها الوضاء

إن أجدَبت أرضُ القــلوب بـجهلها

وغــدت قِـفـاراً صفصفـاً بيداءَ

فبوعظهم وبنصحهــم وبهديهــم

تحيا , ويـمســي كـلُّ وعظٍ ماءَ

 

أنا لا أرى فــي نشْرهم سُنَنَ الهدى

إلا الـمسـاجــدَ تستنيــرُ ضياء

أنا لا أرى فـــي جمـعهم بتآلفٍ

إلا بــدوراً لـلـورى تـتـراءى

وبنهجهم نـهـجَ الصحـابة قبلهم

إلا وفــاءً زَيـَّـن الـعـلـماءَ

ما أحوجَ الدنيا لوعظٍ صــادقٍ!!

 

من عالِـــم يهدي صباحَ مساءَ

خُطَـبـاؤنا قـالوا لأمتنا: ابسِمي

وتناقلـي عن نـهـجـنا الأنباءَ :

إنا سنبقى فــي ريـاضِـكِ أنهُراً

تسقـي القلـــوبَ مودةً وإخاء

 

بتوحُّـــد الآراء يبقــى عزُّنا

فوق الثريا , يرتـقـــي الجوزاءَ

وإن اختلفناـ والخـلافُ طبيعة ـ

لا لن نُحَمِّـلَ قـلبَـنـا البغضاءَ

 

نـدعو إلى ديــن الإلـه بحكمةٍ

وبصـيـرةٍ تـجلـو الظلامَ جَلاء

ندعــو بإيـمـانٍ وصدق عزيمةٍ

ونحــاربُ التكفـيـرَ والأهواءَ

 

ندعـو بإخــلاصٍ إلى دين التقى

وبـحُـرقةٍ لا سـُمـعـةً ورياءَ

ولنــا بـدعـوتنا نبـيٌّ أسوةٌ

نشر الهدى دينــاً يَشُـعُّ صفاءَ

 

جَمَع القلوبَ علـى محبتـه وقد

مُلِئت قـلـوبُ الـبائسين عداءَ

إسلامُنا بـدرُ الدجــى ونـبيُّنا

أنعم به ! مَن بالهدايـة جـــاءَ

 

فعليه صـلى الله ما ليــلٌ سَجَى

أو بــدرُ تِــمٍّ قـدْ بدا لأْلاءَ

             

2012-05-19
أكثر المساهمات قراءة
(خلال آخر ثلاثة أيام)
مساهمات أخرى للكاتب
المزيد