news edu var comp
syria
syria.jpg
مساهمات القراء
عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
الأرشيف
أرشيف المساهمات القديمة
قصص قصيرة
مشوار عكيد ... بقلم : عامر نصري خرمة

الحلقة الاولى

الفكرة فكرة شب عمرو 25 سنة شاقق الارض وطالع الاخ ترتيبو بالعيلة رقم تلاتة طيب بيستحي كتير  حتى من خياله اذا شاف خياله لو كان بنت لكان تحجب منه بس الحئيئه هو ما بيخجل من يلي بيعرفهون وبيمون عليهون


بليلة ما فيها ضو قمر خلق بطلنا وكانو هو القمر ذات نفسه فرحت امه وركض ابوه وعطا الداية حلوان الصبي

بهديك الايام لانو كان اول ولد يعني صبي على بنات وكان ولي العهد يعني اي اب بيفكر حالو ملك وخلف امير وهيك صار , بلاطول سيرة كبر صاحبنا وابو على جيب حفاض العفو منكون وحليب لكن مو ابن ملك لانو بعلمكون النيدو بهديك الايام  يعني بالتمانينات مو حيالله بيئدر يجيبو بس بما انو ابو ميسور وعندو بقالية وصار هلأ اسمها سوبر ماركت يعني فيها وما فيها

المهم الامير تبعنا صار عمرو ست سنين وفات على المدرسة كان شئي شوي ومو فالح كتير يعني بالدراسة

 بس يعني على كم كف من الاستاذ وكم اتله من ابو وبعد جهد جهيد قدر يوصل للصف السابع يعني هو ما اقتنع انه نجح بالسابع من اول مرة قام فكر يعمل دبلوم ويعيدو يعني منشان

ما نقول رسب فيكون تقولوا منشان يستوعب المنهاج اكتر وبحسب مذكراته انو كان استاذ الاجتماعيات

الاستاذ مروان متحطط عليه وكل ما يشوفو يئومو للتسميع.

ولحد هون بيكون بطلنا وصل واكتفى من العلم بتعرفو ليش لان ما شاء لله استوعب بسرعة المناهج تبع الثانوية  يلي ما دخل على مرحلتها ما قلتلكون نابغة.

وهلأ صار فينا ندخل على حياة المراهقة للبطل يعني امور اثبات الشخصية

بعد ما تخرج صاحبنا من صف السابع حب ابو يستفيد من خبرته العلمية وسلموا ابوه البقالية وهون بلشت حياته  العملية وبلش يشوف الدنيا بمنظار البزر والمعلبات الماركات المسجلة

مراهقته كانت صعبة يعني ماعاشها كما يجب لان الله رحمه من رفاق السوء ويلي بيشفعلو بهالشي خوفوا من ابوه وعدم جرأته يعني صاحبنا مو خرج مواس وسكاكين وفريد وبعيد ولا تئول اخدتك غدر

بس هاد ما بيمنع انه يعمل شي من يلي بيعملو الشباب فجرب يشرب اركيلة قدام المحل طبعا من ورا ابوه

 بس القدر ما ساعده

وكانت العيون الساهرة اله بالمرصاد فوصل خبر لابوه فشن ابوه عليه هجوم بمختلف الاسلحة الثقيلة والخفيفة

استخدم فيها عصاية النشافة والمئشة والصبابيط مستعين

بئشاط البنطلون بالاضافة لبربيش التواليت العفو منكون مترافقة بالشتائم الدبلوماسية الثقيلة وكتابة الذكريات على  خدوده ورقبته من كفوف وشلاليط الى ما هنالك

كانت هالمعركة رادع مؤقت لتأجيل الانفجار والغريب بالموضوع انه ابوه كان ديمقراطي ودبلوماسي وهادئ نسبيا وهاد يلي خلا عئل صاحبنا يودي ويجيب ويتسائل كيف ممكن للديمقراطي يصير دكتاتور بلحظة من اللحظات وهون قرر انه ياخد فكرة عن علم النفس والفلسفة البشرية فقرر صاحبنا يعيش حياته باستقرار ودون ما يزعج ابوه

بس طبعا ما نسي اتلة ابوه وهاد يلي خلاه يسمع ام كلتوم وتحديدا اغنية الاطلال بس طبعا لابد من المنغصات والمشاكل وخصوصا انه ابوه اله شريك بالمحل وعندو ولد من جيل صاحبنا

وكمان والعياذ بالله شاقق الارض ونسيان يئطبها , اول معركة حئيئية مترخه بدفتر ذكريات صاحبنا

كان صاحبنا روح قلبو سيارات السوزوكي والاضواء يلي بتحملها واشكال الشفورية ذوات الشوارب العريضة والشعر الطويل والذكريات يلي بيكتبوها على ايدهون

(باطل - غدار يا زمن - وقلب حب وسهم ودموع وعيون الخ

مو هون موضوعنا اول تجربة دفاع عن حق  كانت مع ابن شريك ابو بالمحل يعني المسالة انه ابن شريك صاحب المحل كان عم يسرق من المحل معلبات جرب صاحبنا يقول لابو بس ما مشي الحال ليش لانه ما في ثقة متبادلة بين الاب وابنه قام قال لحالو بدي بيض وش واخد حئي بإيدي واثبت لابي اني على حق

وبيوم من ذات الايام كمش صاحبنا ابن شريك ابو عم يسرق قام خلعو هديك الطيارة على رقبته وياريتو ماخلعو طبعا هاد يلي حكى بعد نهاية المعركة ما ضل مكان بوشو الا وما انضرب يعني الولد اندمى على الاخر تئطب راسو شي اربع اطب وباخر المطاف  بينحط الحق على هالولد وبياكل اللازم من ابوه بنفس الادوات المذكورة سابقا

طبعا ابوه بيعرف انه الحق مع ابنه بس يعني منشان يبيض وش قدام شريكه وما يروح الشراكة

 وهون كانت اول لحظة ظلم بيعيشها بطلنا وكانت مفتاح لمراحل رح نحكيها بهي القصة

 

لحظات مابين الموت والحياة

لم يفق عكيدنا من تلك اللحظة السوداء التي عاشها مع ابن شريك ابو والخنائة عفوا الأتلة يلي اكلها من ابن شريك  ابو لكن تعلم درس مهم بالسياسة وهي سياسة النعامة ،  ليش لانه ابو جامل ووقف مع الباطل وعمل حاله مو شايف الدم يلي نزل من ابنه نتيجة حيونة ابن شريكو  بالمحل ، لذلك كان هاد تاني درس بحياته بعد درس الاركيلة يعني صار بجعبة صاحبنا درسين بالسياسة النعامة يلي تعلمها من ابوه والتوازن الاستراتيجي بينه وبين ابوه بمعنى الخوف  الصادر من ابوه وبالمقابل التطنيش الصادر من صاحبنا العكيد

اسودت الدنيا بوش صاحبنا يلي لما كان يدللو ابو بلحظات نادرة كان يئلوا ابو شادي نسبة لاسم الاب طبعا

 مو هون المهم المهم ابو شادي ما عاد طاء حالو تهركلت اواعي وصاير يمشي بين الحارات ويحاكي حاله وشعرو خشب من قلة المي وانهرا صباطو يلي ابو جبلوا ياه من شي  عيدين.

 كان الجو ربيعي بس ابو شادي كان جسمه متل النار من قهرو وهو عم يمشي فكر ينتحر ولئه انو هاد هو الحل الوحيد ليخلوص من هيمنة الناس يلي حواليه قرر ابو الشوش يروح على سكة القطار يلي بالربوة ويحط حالو بين قضبان السكة لحتى يفرمو القطار واختار يوم جمعة لانه بيعرف ابو شادي مواعيد وصول هالقطار

 مالكون بالطويلة تمدد صاحبنا وتشاهد بعد ما ربط حاله بالحبل ليش قال على اساس ما بدو يضعف ويفك حاله وغمض عيونو  ومرت ساعة وما كان هالقطار يوصل وكلمالها اعصابه عم تفلت وبلحظة من اللحظات مرء كلب وصار يعوي على ابو شادي وبعلمكون ابو شادي مربط حالو والكلب سلاقي ومشراني ويمكن مسعور شنو أكل ضرب برجله مو هون القصة

الكلب صار يحوم حواليه ويعوي وابو شادي عم يصرخ وقال بعئلو ابو شادي لك موت تحت قطار ولا انه واحد  كلب يموتني والله يا ابو شادي عشت كلب ورح تموت ببن انياب كلب

وما في الا يئلو لك وشت بعد يا حيوان صار يحكي بالمئلوب وهالكلب محنتر وواقف بعد شوي قرب الكلب عليه  قام غمض عيونو ابو شادي وماحس الا بشي رطب عم يلحوسلو وشو قرف ابوشادي وكره حياته وخبطت نفسه وشاشت ورح يتئاية .

بس بعد شوي مدري شو صار للكلب من اللحوسة كمان كانو الكلب خبطت نفسو وصار يتدحرج ع الارض

ويفرك جسمو بهالتراب واب شادي عم يتفرج عليه وشوي دار وشو الكلب ورفع رجلو ناح اب شادي  وسلامة فهمكون اب شادي صار كانو بيت المستراح بالنسبة للكلب

مرت دقايق ام مدري شو صار للكلب تركو وراح هون ارتاح ابو شادي مرءت ساعة تانية واذ بيسمع هدير القطار فورا ابو شادي عرء وسخن وتشاهد وقال سامحونا

وفجأة عينو بتلمح من بعيد خيط الامل يلي يمكن رح يرجعو للحياة بنت بتمزع ضبنات العقل وشافها بنظرة يمكن بيقولولها  حب من النظرة الاولى وهون كانت الشعرة الفاصلة بين الموت والحياة

قطار الموت عم يقرب وبنت الحياة عم تقرب وهون بلش يحب الحياة وقرر يهرب من الموت بس كيف وهو مربط بس استوعب هالشغلة صار يصرخ ويولول متل النسوان بيوم عزا

ومن حسن حظه انو البنت كانت مع عيلتها بسيران بالربوة صرخ كتير وانبح صوتو لحتى فجأة سمع اخو البنت  صراخه وراح نادا لابو وركضوا لعندو بالوقت يلي القطار كمان كان عم يركض ناحو زرب العرء منه متل الشلالات بس الحمد لله فكوه بسرعة وكانو رح يروحو حالهون منشان ينقظو  باللحظة يلي نفك فيها كان القطار مارء

المهم نفد ابو شادي من الموت بس لازم يدفع ضريبة الحيونة يلي حط حالو ورح يورط غيرو فيها ماتحملو عقلو  ابو البنت ونزل في لبج ووين يجعك وتقريبا بنفس الادوات يلي استخدمها ابو من صباط وشلاليط وكفوف الى ما هنالك.

قول ابو شادي خدو تعلم على اللطم وصدقوني بحسب ماورد بمذكرات ابو شادي كانت احلى اتلة بياكلها بحياته  يعني ابو البنت عم يضرب وابو شادي عم يبوس ايد ابو البنت

ويضحكلو ويقلو اي عطيها قوي اكتر دخيل عينك ما احلاك ونظرو على البنت يعني تلطيش ساخن بمن حضر بعد ما فش نيعو ابو البنت لابو شادي وهلكوا من الضرب اجى عقل الرحمن لابو البنت بهي اللحظة وشفء عليه

 اعدو على حفة نهر بردى وغسلو وشو وشربو كاسة مي وقال لعيلتو اعمولنا كاسة شاي وصار ياخد ويعطي مع ابو شادي يعني اسمك ووين ساكن وشو بتشتغل

 يعني من هالشي

يتبع في الحلقة لقادمة....

 

2010-12-31
أكثر المساهمات قراءة
(خلال آخر ثلاثة أيام)
المزيد