news edu var comp
syria
syria.jpg
مساهمات القراء
عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
الأرشيف
أرشيف المساهمات القديمة
قصص قصيرة
أحلام فتاة رقم "6 "... بقلم : لؤلؤة

كما يريدون ..هم أدرى بمصلحتي  لن أجد أحدا يخاف علي اكثر منهم, فهم أولا وأخيرا أهلي وأنا ابنتهم رقم "6" من "10"  6 بنات و4 شباب..


بالطبع لن يكون حظي مثل حظ أختي الكبيرة, فهي لا تحبه وقالت له مرارا وفي وجهه, رد عليها منذ ثلاثين عاما (انتي هلئ صغيرة ومو عرفانة شو يعني حب بكرا بتكبري وبتعرفي إني الشخص المناسب الك) . وإلى اليوم أراها لا تراه مناسب !!..

مع إنها أصبحت جدة وابنها الكبير عنده طفل بعمر السنة وزوجته حامل تنتظر مولودا "أنثى" هكذا أخبرتها طبيبتها..

فهي معترضة ..لا  ترى الوقت مناسب فما زال حفيدها صغير!  على الأقل ليبلغ من العمر ثلاث سنوات, يكون أخذ الرعاية الكافية والإهتمام,. ولكن لا بأس فالمولود القادم أنثى والأنثى ألطف من الذكر وأجمل!!.. سيكبران معا والعذاب واحد, هكذا أقنعت زوجة ابنها ام أقنعت نفسها ؟ لا أدري؟!.

 

 وابنها الثاني يريد الزواج فقد أصبح بعمر مناسب وجاهز لتحمل المسؤولية!.. فهي قلقة جدا بالقيام بهذه الخطوة, ولكن زوجها دائما يجد لها الحلول التي تناسبه, سيسكن عندها في بادئ الأمر إلى أن يستطيع شراء منزل  يستقر  فيه, ولعل هذا الحلم لا يتحقق إلا بعد ولد او اثنين فالعلم عند الله, وهي أيضا لن ترضى أن يتغرب مثل أخيه لنفس الأسباب ,يكفيها واحد,, ورأسها لم يعد يحتمل, تراها دائمة التفكير بـ ابنتها الجامعية وخوفها على مستقبلها وترددها من أن تكمل دراستها او تذهب إلى بيت الزوجية,.

في الفترة الأخيرة لم أعد أراها "شاردة" زوجها مناسب أم لا؟؟ لعلها وجدته أخيرا مناسب أم أنها اعتادت وجوده أم أنه لم يعد يعنيها؟؟!. فهي مشغولة بما هو أهم...

وهذا بالتأكيد لا يعني أني أحلم بالحب الذي بين صباح وزوجها !.فهي تحبه كثيرا وهو يحبها تلبي رغباته!! وأنا لا أريد هذا الحب الغبي!!..  آآه نسيت فدوى.. (ترتيبها  الثاني) هي معاقة جسديا وأعتبرها مجرد رقم زائد في العائلة! ولكنها تأخذ كل الإهتمام والدلال من والدتي وطلباتها مستجابة عند والدي؟! أحيانا أشعر بالغيرة منها...!!

 

أما سوسن.. لا أطمح بالسفر مثلها, مضى على غربتها أربع سنوات ولا تهمني أخبارها, فلست صحبة معها, وفرحت كثيرا بمغادرتها المنزل وبأخذ مكانها (الأريكة) قد سئمت من النوم على الفرشة أرضا..! والأريكة الثانية تحجزها عفاف.. قد استخدم معها كل أساليب الإقناع لترضى به ولكن رفضته؟؟.. بحجة أكبر منها بـــ 23 سنة (أستغرب من تصرفها أليس لديها أحلام؟!)

فقام أهلي بإقناعه بالتقدم لخطبتي فأنا أصغرها سنا وأزيدها جمالا.. وأقنعوني بأنه  يناسبني ولن تتسنى لي الفرصة أن أجد مثله  ولا أحد يضمن المستقبل بأن يتقدم غيره لخطبتي فالفرصة تأتي مرة واحدة بالعمر!!..

وما زال إخواني الشباب يحلمون بالأريكة التي  تحجزها عفاف....!!

2011-01-31
أكثر المساهمات قراءة
(خلال آخر ثلاثة أيام)
المزيد