news edu var comp
syria
syria.jpg
مساهمات القراء
عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
الأرشيف
أرشيف المساهمات القديمة
قصص قصيرة
وحوش بهيئة بشر... بقلم : محمد يوسف

أمل من أجمل الفتيات التي قد تراها عين البشر،عينان عسليتان ،وجنتان حمراوان كحمرة تفاح بلادي، شعرها الأسود الطويل وطولها الفارع كان حديث الجامعة كلها لا بل كانت الأكثر إغراءً من بين آلاف فتيات الجامعة....

لم تكن 21 عاماً من عمرها كفيلةً بتغير سلوكها الأعوج والذي أخذته وشربته من أمها الراقصة في إحدى ملاهي ريف دمشق الليلية..


أمها تطلقت من زوجها بعد 6 أشهر من إنجاب أمل ..

بدأت أمل ومنذ سن 16 بتطبيق كل السلوكيات المشينة والتي أخذتها من والدتها ، فبدأت بعلاقاتٍ مشبوهة مع بعض  الشباب في مدرسة الذكور المقابلة وكان ذلك لأجل المال...

في 18 من عمرها دخلت للجامعة فكانت الأكثر إغراءً لجميع شباب الجامعة ...

18 سنة ولكنها كانت محترفة بصيد الشباب داخل الجامعة وخارجها كانت لعوباً لأبعد الحدود وعاهرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى..

تزوجت وهي في سن 19 من رجل أعمالٍ معروف كانت ال10 ملايين ليرة والتي وضعت على اسمها في البنك  لا تساوي أكثر من رواتب العاملين لديه خلال شهرٍ واحد..

ولكن بعد شهرٍ من حصولها على المال بدأت أمل بتهديد(سالم-ع)45 عام بإخبار زوجته وابنته دلع والتي هي صديقتها في الجامعة..

تحت ضغطٍ كبير قبل سالم بطلاق أمل ..

وقد كان الحل سريعاً عند أمل بالعودة (فتاة) كما كانت منذ 3 سنوات والعملية لا تكلف أكثر من 20ألف ليرة  عند أحد الأطباء قليلي الضمير...

للمرة الثانية تزوجت أمل عرفياً وهذه المرة كان المغفل أحد كبار تجار السيارات في الخمسينيات من عمره..

وشروطها كانت كما العادة مادية بحتة (سيارة موديل السنة+ 5 ملايين ليرة على حسابها في البنك)وشهر آخر وتبدأ أمل روتينها التهديدي وطبعاً سمعة تاجر من هذا الوزن لا تساوي فقط 5 ملايين بل تساوي كنوز الأرض ،حصلت أمل على الطلاق..

للمرة الثانية عادت أمل لنفس الطبيب وعادت فتاة كما كانت فكونها فتاة هذا يسهل عليها جداً عمليات النصب والاحتيال والابتزاز لا بل كونها فتاة يزيد من مكاسبها المادية...

وها هي الآن تعد لصيدٍ جديد فقد تخرجت من جامعة دمشق كلية الاقتصاد (قسم المحاسبة) وقدمت سيرتها الذاتية في أكبر المنشآت الاقتصادية في البلد وطبعاً المقابلة كما المعهود (شخصية) مع المدير العام لمجموعة(ج-م-د) وهو صاحب المجموعة..

في اليوم المحدد للمقابلة دخلت أمل في الساعة 10 صباحاً لفحص المقابلة كانت الأهدأ من بين 70 فتاة تقدمن لهذه الوظيفة...

كان دخولها للمقابلة رقم 30 وما هي إلا 5 دقائق حتى يتصل المدير العام(عادل -س)بمدير الشؤون الفنية والادارية طالباً منه طباعة قرار تعيين أمل كمحاسبة في قسم المبيعات لجميع فروع المجموعة البالغ عددها 9 موزعة على 3 محافظات ..

وطبعاً هذا القرار لم يكن نابعاً عن إيمان عادل بإمكانات أمل الجبارة في قسم المحاسبة بل لإيمانه بأنها ستكون فريسة سهلة المنال...

عادل عمره 55 سنة متزوج منذ 30 سنة يعيش وحيدأ مع زوجته بعد أن تزوجت بنته الوحيدة وهاجرت مع زوجها إلى فرنسا...

زوجته سعاد امرأة في 47 من عمرها محترمة محبة لزوجها وللناس علتها الوحيدة أنها لا تحب الطبخ فدائماً تقوم بالاتصال بإحدى المطاعم سواءً فطور أم غداء أم عشاء علماً بأنه لديها خادمتان ولكنها لم تكن لترغب الطعام من يد فتياتٍ اسيويات

فقد كانت مقتنعة بأن في اسيا شعوباً تأكل أي شيء لا بل كل شيء ما يعني بأن الأكل سيكون غير صحي...

قامت بصرف الخادمتين من العمل واكتفائها بامرأة ستقوم بأعمال المنزل مرة أسبوعياً....

سعاد هي من ساهمت بجني كل تلك الثروة بعد حصولها على أراضٍ وذهب ورثته وأختها من جدها والد أمها...

تزوجت أمل للمرة الثالثة من (عادل-س) ولكنه كان الأكثر حرصاً على سمعته وعلى ماله ...

مضى 3 أشهر وإلى الآن لم تحصل أمل من عادل على 11 مليون التي كان مفروضاً به تسجيلها على حسابها قبل الزواج..

ها هو الشهر السابع يمر على أمل دون الحصول على أي شيء وذات يوم يدخل عادل على أمل مهدداً أياها بفضحها من خلال مقاطع فيديو للحظات حميمية تظهرها معه بالاضافة لأكثر من 300 صورة ...

لأول مرة في حياتها أمل تشعر بالندم على كل ما فات ...تطلقت بعد وعود عادل بعدم المساس بسمعتها....

مضت أكثر من سنة على تطليق عادل لأمل .....

هناك زائرة مجهولة  الهوية تزور سعاد في بيتها وسعاد تقول بأنها صديقتها منذ أيام الثانوية  ، الصديقة مختبئة تحت عباءةٍ سوداء لا تظهر شيء سوى تلك الحقيبة النسائية بنية اللون ...

تدور في ذهن عادل أفكار كثيرة حول تلك المرأة المجهولة  فيقوم في غياب زوجته بوضع 3 كاميرات سرية في المنزل ....

كانت الصاعقة بالنسبة لعادل فالصديقة المزعومة ما كانت سوى شابٍ في 35 من عمره هو عشيق سعاد كان عامل المطعم الذي يحضر لها الطعام دائماً  وطبعاً كانت غاياته مادية بعد وعود سعاد  له...

ما دفع سعاد لفعل مثل هكذا أمور هو ثقتها بأن زوجها خائن هذا ما أكدته لها أمل قبل أن تهاجر لألمانيا مع والدتها...

قرر عادل طلاق سعاد ، وأدرك بأنه (كما تدين تدان) هذا ما جنته عليه يداه... بعد عِشرة 30 سنة كان الانفصال وسببه الغرائز الوحشية ...

هل بات الجنس في أيامنا هذه أكثر ما يمكن أن نفكر به ونحارب ونقتل ونخون لأجله؟؟؟؟؟؟؟؟؟


2011-01-12
أكثر المساهمات قراءة
(خلال آخر ثلاثة أيام)
المزيد