news edu var comp
syria
syria.jpg
مساهمات القراء
عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
الأرشيف
أرشيف المساهمات القديمة
فشة خلق
عدوى من نوع اخر... بقلم : ماجد جاغوب

هناك أمراض تنتشر بسبب انتقالها من إنسان إلى آخر عن طريق التنفس أو الملامسة أو المشاركة في نفس أواني الطعام أو في السرير  ولكن هناك أمور أخرى  تنقل عدواها  أو تترك أثاراً من نوع آخر في المحيط ..


وليس على المريض نفسه أو من تنتقل إليه العدوى بل تترك أثارا إيجابية أو سلبية على الغير في المحيط دون إصابتهم  بالعدوى,  ولو نظرنا إلى إنسان يرافقه الضحك والتفاؤل وآخر يجلب معه الكآبة والحزن والملل أو موظف   ملتزم وجاد ومنضبط وعملي ومخلص وأمين  أو موظف عكس مواصفات الأول أو ساكنين  لا يشعر الجيران بوجودهم ويحافظون على النظافة وعدم إزعاج الآخرين وغيرهم ممن يسكنون و يقلبون العمارة بأكملها أو الحي  إلى إزعاج وضجيج وفوضى ونفايات..

 

 وسائق في الشارع يقود سيارته بهدوء ويحافظ على النظام وغيره يحاول تفريغ كل ضغوطاته وعقده النفسية في دواسة البترول والكابح  وأشخاص يحاولون بذل أقصى جهدهم حتى لا يجرحوا مشاعر الآخرين وآخرين جلودهم مصنوعة من جلد سميك لا يهمهم لو جرحوا مشاعر الآخرين اعتقادا منهم أن جلود الآخرين تنقصها الحساسية مثل جلودهم وكل من سبق ذكرهم وهم نماذج لأمور أخرى لا يمكن حصرها يتركون اثأرا ايجابية أو سلبية في محيطهم من فرح أو حزن تفاؤل أو كآبه نظام أو فوضى انتماء أو انسلاخ  

 

ومنهم من يعزز الإرادة وعناصر الصمود ومقومات الأمن والأمان والاستقرار وهناك عكسهم ومن يتبع الممارسات السلبية  ويؤيدها أو يقلدها لا يمتلك الوعي الكافي وفاقدا للقدرة على التمييز وتحليل ما يجري في محيطه وخارجه ويكون المرشد والدليل هو المشاعر السلبية  والنهج هو السطحية  والتسرع والوصف الحقيقي انعدام الفطنة أو توفرها بنسخة مشوهه وعلى العاقل الارتقاء بنفسه  ليكون مسلكه في الحياة يجسد الإنسانية الحقيقة وعدم استخدامها شعاراً أجوف وعلكة  بطعم ورائحة غير مريحة له ولا للآخرين  وليتذكر الإنسان  مهما علا في الأرض جاها ومالا ومنصبا   أن نهايته لن تكون مختلفة عن نهاية بقية البشر

 

 

2012-04-05
أكثر المساهمات قراءة
(خلال آخر ثلاثة أيام)
المزيد