news edu var comp
syria
syria.jpg
مساهمات القراء
عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
الأرشيف
أرشيف المساهمات القديمة
فشة خلق
اسوأ من التخلف الكامل ... بقلم : ماجد جاغوب

لا يمكن للاهل التعامل مع التخلف الناتج عن اسباب خارجه عن الإرداة إلا ان يقولوا الحمدلله على كل شيء 


واذا اخذ ما  أوهب اسقط ما  أوجب والمقصود هنا القدرات العقلية واستطاعة التمييز بين الخطأ والصواب ولكن في حال كان التخلف ناتج عن خلل تربوي لاسباب نابعة من عدم قدرة الاهل لعجزهم صحياً عن القيام بمهمة التربية السليمة

 وهنا لا يمكن القول إلا لا حول ولا قوة إلا بالله  أو عدم الرغبة في ذلك لانشغالهم في امور تافهه  أو قضاء وقتهم في الانشغال بأمور غيرهم  أو بخصوصيات الاخرين و قضاء وقتهم في الحديث عن الغير الذي هو الجار والصديق والقريب مما يساهم في تنشئة الابناء على نهج الاباء وتعبئتهم باحقاد استنادا الى معلومات خاطئة نتجت عن عجز الاهل عن فهم الاخرين لعدم تمكنهم من فهم انفسهم فينبشون في مسلكيات وخصوصيات الاخرين امام الابناء 

 

ومع الايام والسنين تترسب التفاهات لتغدو هي القاعدة الصحيحة التي يستند اليها الابناء في اصدار الاحكام على الاخرين وينظرون الى الاخرين بعيون الاباء ويحكمون عليهم استنادا الى بيانات خاطئه من اساسها وهنا تتر أوح نسبة التخلف من الربع إلى النصف ويصبح التعامل مع هذه الفئه اصعب كثيرا من الذين كان قدرهم ان يولدوا متخلفين كليا و من الصعب تصنيفهم على فئة بعينها لان النظرة اليهم انهم اسوياء ولكن مراقبة السنتهم ومسلكهم يثبت انهم يعانون من نسبة تخلف اذا ما كان الاستهتار والوقاحة وانعدام الاحساس بالمسؤوليه وعدم الاكتراث بالعادات والتقاليد والقيم والاخلاق والاحترام هي المكمل للتخلف اصبحت الحياة مع هذه النماذج اقرب الى حياة الجحيم ويتمنى العاقل لو ان قدره كان ان يولد في زمان  أو مكان مختلفين عن هذا الزمان والمكان



 

2012-04-15
أكثر المساهمات قراءة
(خلال آخر ثلاثة أيام)
المزيد