news edu var comp
syria
syria.jpg
مساهمات القراء
عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
الأرشيف
أرشيف المساهمات القديمة
مقالات
هل يقصد بالسلفيين.. أهل السنة والجماعة !!!...بقلم : د.م

السلف مصطلح إسلامي يشير إلى المسلمين الذين عاشوا في القرون الثلاثة الأولى من الإسلام.. جاء الثناء عليها عن رسول الله في الإسلام محمد ص. في قوله:

  خير أمتي: القرن الذي بعثت فيهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يأتي قوم ينذرون ولا يوفون ، ويخونون ولا يؤتمنون ، ويشهدون ولا يستشهدون ، ويفشو فيهم السمن.


-أما مصطلح السلف الصالح: فهو تعبير يراد به المسلمون الأوائل من الصحابة والتابعين، وتابعيهم على اعتبار أنهم القدوة الصالحة، وقد نشأت مدارس إسلامية تدعو إلى اتباع نهج (السلف الصالح) في كل شؤون الحياة الدينية ،من مأكل وملبس ومعاملة وطريقة حياة فيما تمس الإسلام، وتدعو إلى محاربة الجديد في الدين على أنه بدعة, وهناك فرق في البدعة، كون البدعة كتعريف : هو الأمر المستحدث والذي لم يكن من قبل، البدع التي كان يحذر السلف منها، فهي بدع تخص الشريعة الإسلامية وليست الدنيوية.

 

-والسلفية هي منهج إسلامي يدعو إلى فهم الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة وهم الصحابة والتابعين وتابعي التابعين باعتباره يمثل نهج الإسلام الأصيل ،والتمسك بأخذ الأحكام من القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة، ويبتعد عن كل المداخلات الغريبة عن روح الإسلام وتعاليمه، والتمسك بما نقل عن السلف،وهي تمثل في إحدى جوانبها إحدى التيارات الإسلامية العقائدية في مقابلة الفرق الإسلامية الأخرى.

 

- وفي جانبها الآخر المعاصر تمثل مدرسة من المدارس الفكرية الحركية السنية، التي تستهدف إصلاح أنظمة الحكم والمجتمع والحياة، عموما إلى ما يتوافق مع النظام الشرعي الإسلامي. حيث برزت بمصطلحها هذا على يد أحمد بن تيمية في القرن الثامن الهجري وقام محمد بن عبد الوهاب بإحياء هذا المصطلح من جديد في منطقة نجد في القرن الثاني عشر الهجري والتي كانت الحركة الوهابية التي أسسها من أبرز ممثلي هذه المدرسة في العصر الحديث

 

-يعتقد بأن السلفية ما هي إلا امتداد لمدرسة أهل الحديث النبوي والأثر، الذين برزوا في القرن الثالث الهجري في مواجهة المعتزلة في العصر العباسي، تحت قيادة أحمد بن حنبل أحد أئمة السنة الأربعة، فكان المعتزلة يتخذون مناهج عقلية في قراءة النصوص وتأويلها، واستمدوا أصولهم المنطقية من الحضارة الإغريقية ‘وعن طريق الترجمة والتعامل المباشر، ورأى أهل الحديث في هذه المناهج العقلية خطراً يهدد صفاء الإسلام ونقاءه ،وينذر بتفكك الأمة وانهيارها، وانتهى هذا النزاع حين تولى الخليفة المتوكل أمر الخلافة وأطلق سراح ابن حنبل وانتصر لمنهجه ومعتقده.

 

-يعتمدأهل ا لسلفية في تلقي دينهم على المصادر التالية:

 

 القرآن: وهو المصدر الرئيسي، ويستعينون على فهمه وتفسيره بالعلوم المساعدة على ذلك.

 السنة الصحيحة: والسنة عندهم هي كل ما صححه علماء الحديث عن النبي من الأقوال والأفعال والصفات الخَلْقية أوالخُلُقية والتقريرات.

 

الإجماع : اتفاق جميع رجال الدين المجتهدين من المسلمين في عصر من العصور على حكم شرعي، فإذا اتفقوا سواء كانوا في عصر الصحابة أو بعدهم على حكم من الأحكام الشرعية كان اتفاقهم هذا إجماعاً.

والسلفية لا يقرون قولاً ولا يقبلون اجتهاداً إلا بعد عرضه على تلك الأصول. ولا يخالفونها برأي ولا بعقل ولا بقياس. بل يجتهدون بآرائهم في ضوء تلك المصادر من دون أن يخالفوها.

 

 القياس: وهو حجة عند جمهورهم سواء كان قياساً جلياً (حجة قطعية) أو خفياً (حجة ظنية). وخالفت الظاهرية فأخذوا بالقياس الجلي دون الخفي.

 

 - إن أهل السلفية يؤمنون بوحدانية الله ويؤمنون بأن الله هو رب هذا الكون وخالق، ويؤمنون بأن لله أسماء وصفات أثبتها لنفسه في القرآن وفي سنة نبيه؛ فيثبتون لله كل ما أثبته لنفسه في القرآن والسنة الصحيحة من الأسماء والصفات، ويوجبون الإيمان بها كلها وإمرارها على ظاهرها معرضين فيها عن التأويل، مجتنبين عن التشبيه، معتقدين أن الله لا يشبه شيء من صفاته صفاتِ الخلق، كما لا تشبه ذاتُه ذوات الخلق ،وأن حقيقة التوحيد أن ترى الأمور كلها من الله، رؤية تقطع الالتفات إلى الأسباب والوسائط، فلا ترى النفع والضرر إلا منه، وأن من نسب شيئاً من العبادة لغير الله، متخذاً من الخلق أنداداً وسائطاً وشفعاعة بينه وبين الله، فيرون ذلك شركبالله . يؤمن السلفية بالقدر خيره وشره، ويؤمنون به على جميع مراتبه.

 

- السلفية يحبون صحابة محمد ص. وأهل بيته وأزواجه أجمعين، ويؤمنون بفضائلهم ومناقبهم التي ثبتت لهم في القرآن والسنة. ويؤمنون بأفضلية الخلفاء الراشدون على جميع البشر بعد الأنبياء، وأن ترتيبهم حسب الأفضلية هو: أبوبكر- ثم عمر بن الخطاب -ثم عثمان بن عفان- ثم علي بن أبي طالب -ثم باقي العشرة المبشرين بالجنة، ويؤمنون أن أزواجه هن أمهات المؤمنين،وأطهر الطاهرات ، خصوصاً خديجة بنت خويلد وعائشة بنت أبي بكر.

 

- يعتقد السلفية بوجوب إفراد الله بالحكم والتشريع أو ما يعرف حديثاً (بالإسلام السياسي)، وأن أحكام الشريعة الإسلامية الواردة في الكتاب والسنة: واجبة التطبيق في كل زمان ومكان حسب فهمهم لها.

 

ولذلك يعتقد السلفيون أن الأيديولوجيات العلمانية التي تحكم اللعبة السياسية في البلدان الإسلامية هي أيديولوجيات غربية مستوردة وغريبة عن روح الإسلام وتعاليمه، وان الديمقراطية كنظرية سياسية ويروجون لها كمصطلح "الشورى" كبديل شرعي إسلامي لها.. يرون ان التشريع لله وحده اما السلطة التنفيذية فهى للشعب وان الشورى تختلف عن الديمقراطية وان الديمقراطية تسمح بتقدم الضاليين فكريا أو العلمانيين للسلطة ويرون ان الديمقراطية تجعل البشر يصوتون على أحكام الله ويرون ان نظام الحكم يجب أن يكون بالشورى الذين هم أهل العلم والأذكياء والباحثين وجمعوهم فقالوا أهل العقد والحل.

 

- حول مفهوم الدوله المدنية هو أن العلمانين طرحوه على أنه فصل الدين عن الدوله وهو بالطبع مالم يرض به أحد من علماء السلف ، وانما وافقوا على ان الدولة في الإسلام ليست دوله دينية النموذج الغربي حيث كان البابا هو اله الدوله هذا مرفوض في الإسلام تماما.

 

-يعتمد مبدأ المواطنة في الإسلام على حماية غير المسلمين والحفاظ على ممتلكاتهم ودور عبادتهم؛ فقد ثبت في عهد الرسول أنه في تعامله مع اليهود كان يكفل لهم حق العبادة وحق ممارسة شعائرهم الدينية. ولا يعارض السلفية الانتخابات كآلية للوصول إلى بعض المناصب السياسية.

 

-يعتقد السلفية أن باب الاجتهاد كان ولا يزال مفتوحاً لأهل الاجتهاد والاستنباط ،على عكس بعض الفقهاء الذين زعموا أن باب الاجتهاد قد أغلق ولم يبق للمسلمين إلا التقليد، ويشترطون للمجتهد أن يستكمل شروط الاجتهاد العلمية من معرفة القرآن وتفسيره.

 

-وأن الجهاد بموجب أحكام الشريعة الإسلامية هو فريضة كفاية، قد تتعين على أهل مكان معين أو زمن معين،وأنها فريضة طلب ودفع يقصد بها الدعوة إلى الله ونشر كلمته، كما يقصد بها الدفاع عن المقدسات الدينية وعن النفس والعرض والمال والعقل. ولهذا فقد حرص أئمة السلفية على الدعوة إلى الجهاد ،والحث عليه كما قاموا بأداء واجبهم الجهادي بأنفسهم في مقاومة أعداء الأمة الإسلامية.

 

-يعتقد البعض أو يفبرك أن السلفية يمنعون زيارة القبور ويحرمونها، أو يعتبرونها من أبواب الشرك أو الكفر، والحقيقة أن السلفية يجيزون زيارة القبور للإتعاظ والتدبر، والتفكر فيما إليه المآل من موت وحساب، ويعتقدون أنه قد وردت نصوص صحيحة في الحث على زيارة القبور لأنها تذكر الموت،ولكنهم يمنعون بعض الممارسات المتعلقة بالقبور، مثل إقامة الأبنية والمساجد والأضرحة عليها، أو الطواف حولها، أو التوجه بالطلب والدعاء من الموتى في قبورهم ظناً أنهم يقضون هذه الحوائج، أو النذر والذبح عندها، أو إقامة الموالد والذكر عندها،ويعتقد السلفية أن كل هذه الممارسات تحتوي على مخالفات شرعية نهت عنها النصوص الصحيحة .

 

- كذلك يعتقد البعض أن السلفية لا يجيزون التوسل بالأنبياء والصالحين على الإطلاق، أو أنهم يكفرون القائلين بالتوسل على العموم، وطاعتهم فيما بلغوه عن الله، كما يجيزون التوسل إلى الله بدعائهم (أي بطلب الدعاء منهم في حال حياتهم)، ويجيزون التوسل بطلب شفاعة النبي محمد, ولكنهم يرون بعدم مشروعية التوسل إلى الله بذوات الأنبياء والصالحين (كأن يقول: اللهم إني أسألك بفلان، أو أتوسل إليك بحق فلان، أو بجاه فلان)، لأنها بحسب معتقدهم عبادة غير مشروعة لم ترد بها نصوص صحيحة.

 

-السلفية يؤمنون بشفاعة النبي محمد العامة في أمته، وأنها منزلة رفيعة خصه الله بها دوناً عن سائر الخلق. ويعتقدون أن الإيمان بالشفاعة هو من الأمور المجمع عليها،. كما يعتبرون أن طلب شفاعة النبي محمد من الله هو من أبواب التوسل الجائز والمشروع.

 

والحقيقة أن السلفية يجيزون التبرك بكل ما إنفصل من جسد النبي محمد(صلّى اللّه عليه وسلّم) (كشعره وريقه وعرقه) أو ما اتصل به (كثوبه وقميصه وعمامته)، إن وجد شيء من هذا وثبت بإسناد صحيح . وأن الاحتفال بالمولد النبوي هو أمر مبتدع غير مشروع، أول من قام به هم العبيديون (المعروفون بالفاطميين) وأن الاحتفال بالمولد النبوي لم يقم بعمله أحد من السلف الصالح، ولذا فهم ينكرون الاحتفال به وينهون عن إقامته.

 

اذا كانت هذه هي السلفية ام اﻹسلام وجذور شجرة المسلمين والسلف الصالح.. الذي قامت عليه الفتوحات ومجد وحضارات العرب

والمسلمين.. وعيشهم المشترك وان جميع اطيافهم وطوائفهم ومكوناتهم العرقية يعيشون سواسية تحت سقف واحد لافرق بين عربي وعجمي الا  المواطنة ..فأين التشدد والتكفير ومصادرة واجتثاث حقوق الأفليات في ظلال حكم السلفيين الذي يفبركه الأخرين !!!...

 

 

2012-08-27
أكثر المساهمات قراءة
(خلال آخر ثلاثة أيام)
مساهمات أخرى للكاتب
المزيد