news edu var comp
syria
syria.jpg
مساهمات القراء
عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
الأرشيف
أرشيف المساهمات القديمة
قصص قصيرة
بسكري قتلت أبي وأمي......بقلم عبود الحزين

في ذلك اليوم المشؤوم السادس من أيلول كنت جالسا بالقهوة العب التريكس مع رفقاتي ..رفاق السوء ...احتفالا مع نفسي بقضاء يوم أخر من رمضان


دون ارتكاب معصية تضاف لرصيدي من السيئات وتزيد من فرصي بلقاء أبو لهب

 وأنا بين أصدقائي..رفاق السوء العب التريكس وأتناول المشروبات الكحولية..إذ يعلو صوت الموبايل

قلت : الووو فإذا بصوت الحجة  تقول لي أن الوقت تأخر ويجب أن ارجع.

ولكن لم استطع الذهاب فقد وعدت أصدقائي بدق شدة نعوض خسارتنا السابقة

 

المهم ...بعد ما خلصت الموضوع توجهت للبيت حوالي الساعة الثالثة صباحا

و دقيت الباب وقلت :فتحيلي ماما!!!

 وإذ بصوت الوالدة تقول لي : روح ولاك الله يغضب عليك أنت مو ابني روح رجاع للخمارة إلي جيت منها....

 تمالكت أعصابي وقلت بصوت مليء بالغيظ ...عم قلك :فتحي يا حجة ...

وإذ بوالدتي تشتمني بألفاظ نابية وتقول لي: تبا لك روح ولااااك....

 

 فما كان مني إلا أن كسرت مزلاج الباب ودخلت إلى المنزل عنوة وقلت لوالدتي :مو أنا إلي ما بينفتحلو الباب...

 وأخرجت مسدسي وأفرغت طلقتين واحدة في صدغها والأخرى في مابين عيونها.

 وهنا رأيت شبح أبي يأتي من غرفة النوم وبيديه شبشب منزلي ظنا منه إنني سأخاف من شبشبه.

وحين رأى جثة أمي ملطخة بالدماء سقط الشبشب من يده ورجع خائفا إلى غرفته.

وأنا هنا لحقته إلى غرفته وعالجته بطلقتين.

 وهنا على صوت المؤذن بآذان الفجر

فما كان مني إلا أن توضأت وتسحرت لقمتين وصليت وبعد فراغي من الصلاة تفاجأت إنني خلال السكرة قد قتلت أمي وأبي فما كان مني إل سقطت بجانبهما وأجهشت بالبكاء وأخرجت مسدسي لأنهي حياتي

فما كان إلا أن سمعت صوت الشرطي يقول لي ...عبود توقف مو هيك بتنحل القصة

لقد سمعنا صوت الطلقات ولقد جئنا من اجل ألا تفاقم الأمور

هات أيدك حبيبي

 

  وفي صباح اليوم التالي تفاجأت موبايلي يرن ويدندن...شخبط شخابيط لخبط لخابيط مسك الألوان ورسم عالحيط

وإذ بصديقتي أسماء ترن لي فتجاهلت اتصالها ونهضت لأغسل وجهي بالماء البارد

وإذ لمحت أمي تصلي من غرفتها ووالدي يتابع برنامج وثائقي على التلفزيون

وحينها حمدت الله إنني كنت احلم لا أكثر ولا اقل...........

 ومسكت موبايلي وتحدثت مع أسماء فأصبحت تثرثر نصف ساعة وأنا أفكر بنعمة الأم والأب وكيف ستصبح الحياة صعبة بدونهما وبينما أسماء تبوح لي بمكنونات صدرها أغلقت الهاتف بوجهها وتوجهت لأمي وأصبحت اقبل يديها الطاهرتين وأنا أقول الحمد لله

2010-10-18
أكثر المساهمات قراءة
(خلال آخر ثلاثة أيام)
المزيد